بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 28 مارس 2010

تجارب دول العالم في التعليم الالكتروني

هناك عدد من دول العالم المتطور وحتى دول العالم الثالث قامت بتجارب رائدة في مجال تطبيق أنظمة مختلفة للتعليم الالكتروني بدأت باستخدام وسائل عرض مساعدة لتوضيح بعض المفاهيم والتجارب، وانتهت بطبيق أنظمة متطورة للتعليم عن بعد، وفيما يلي بعض هذه التجارب:





تجارب الدول المتقدمة: التحول من الأنظمة التقليدية في مجالات الحياة الى الحياة الرقمية يعتبر من أهم سمات المجتمع المتحضر، وهذا دليل على رقي هذه المجتمعات، والمتتبع لتطور الحياة الى العالم الرقمي يلحظ أن هذه المواضيع تحضى باهتمام الدول على أعلى مستوياتها ضمن تخطيط محكم لنشر مجالات المعلوماتية بكافة مناحي الحياة، وفيما يلي نستعرض تجارب بعض هذه الدول المتقدمة:




تجربة اليابان: بدأت تجربة اليابان في مجال التعليم الالكتروني في عام 1994 بمشروع شبكة تلفازية تبث المواد الدراسية التعليمية بواسطة أشرطة فيديو للمدارس حسب الطلب من خلال (الكيبل) كخطوة اولى للتعليم عن بعد، وفي عام 1995 بدأ مشروع اليابان المعروف باسم "مشروع المائة مدرسة" حيث تم تجهيز المدارس بالانترنت بغرض تجريب وتطوير الانشطة الدراسية والبرمجيات التعليمية من خلال تلك الشبكة، وفي عام 1995 أعدت لجنة العمل الخاص بالسياسة التربوية في اليابان تقريراً لوزارة التربية والتعليم تقترح فيه أن تقوم الوزارة بتوفير نظام معلومات اقليمي لخدمة لتعليم مدى الحياة في كل مقاطعة يابانية، وكذلك توفير مركز للبرمجيات التعليمية اضافة الى انشاء مركز وطني للمعلومات، ووضعت اللجنة الخطط الخاصة بتدريب المعلمين واعضاء هيئات التعليم على هذه التقنية الجديدة وهذا ما دعمته ميزانية الحكومة اليابانية للسنة المالية 1996/1997 حيث أقر اعداد مركز برمجيات لمكتبات تعليمية في كل مقاطعة ودعم البحث والتطوير في مجال البرمجيات التعليمية ودعم البحث العلمي الخاص بتقنيات التعليم الجديدة وكذلك دعم كافة الانشطة المتعلقة بالتع!ليم عن بعد، وكذلك دعم توظيف شبكات الانترنت في المعاهد والكليات التربوية، لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة من التعليم الحديث، وتعد اليابان الآن من الدول التي تطبق أساليب التعليم الالكتروني الحديث بشكل رسمي في معظم المدارس اليابانية.


تجربة الولايات المتحدة الأمريكية: في دراسة علمية تمت عام 1993 تبين ان 98% من مدارس التعليم الابتدائي والثانوي في الولايات المتحدة لديها جهاز حاسب آلي لكل 9 طلاب، وفي الوقت الحاضر فان الحاسب متوفر في جميع المدارس الامريكية بنسبة (100%) بدون استثناء، وتعتبر تقنية المعلومات لدى صانعي القرار في الادارة الأمريكية من أهم ست قضايا في التعليم الامريكي، وفي عام 1995 اكملت جميع الولايات الامريكية خططها لتطبيقات الحاسب في مجال التعليم. وبدأت الولايات في سباق مع الزمن من أجل تطبيق منهجية التعليم عن بعد وتوظيفها في مدارسها، واهتمت بعملية تدريب المعلمين لمساعدة زملائهم ومساعدة الطلاب ايضاً، وتوفير البنية التحتية الخاصة بالعملية من اجهزة حاسب آلي وشبكات تربط المدارس مع بعضها اضافة الى برمجيات تعليمية فعالة كي تصبح جزءً من المنهج الدراسي، ويمكننا القول ان ادخال الحاسب في التعليم وتطبيقاته لم تعد خطة وطنية بل هي أساس في المناهج التعليمية كافة.






التجربة الماليزية: في عام 1996م وضعت لجنة التطوير الشامل الماليزية للدولة خطة تقنية شاملة تجعل البلاد في مصاف الدول المتقدمة وقد رمز لهذه الخطة (Vision 2020) ، بينما رمز للتعليم في هذه الخطة (The Education Act 1996) . ومن أهم أهداف هذه الخطة إدخال الحاسب الآلي والارتباط بشبكة الإنترنت في كل فصل دراسي من فصول المدارس. وكان يتوقع أن تكتمل هذه الخطة (المتعلقة بالتعليم) قبل حلول عام 2000م لو لا الهزة الاقتصادية التي حلت بالبلاد في عام 1997م . ومع ذلك فقد بلغت نسبة المدارس المربوطة بشبكة الإنترنت في ديسمبر 1999م أكثر من 90% ، وفي الفصول الدراسية 45%. وتسمى المدارس الماليزية التي تطبق التقنية في الفصول الدراسية " المدارس الذكية" (Smart Schools) ، وتهدف ماليزيا إلى تعميم هذا النوع من المدارس في جميع أرجاء البلاد. أما فيما يتعلق بالبنية التحتية فقد تم ربط جميع مدارس وجامعات ماليزيا بعمود فقري من شبكة الألياف البصرية السريعة والتي تسمح بنقل حزم المعلومات الكبيرة لخدمة نقل الوسائط المتعددة والفيديو.






التجربة الأسترالية: يوجد في استراليا عدد من وزارات التربية والتعليم، ففي كل ولاية وزارة مستقلة، ولذا فالانخراط في مجال التقنية متفاوت من ولاية لأخرى. والتجربة الفريدة في استراليا هي في ولاية فكتوريا، حيث وضعت وزارة التربية والتعليم الفكتورية خطة لتطوير التعليم وإدخال التقنية في عام 1996م على أن تنتهي هذه الخطة في نهاية عام 1999م بعد أن يتم ربط جميع مدارس الولاية بشبكة الإنترنت عن طريق الأقمار الصناعية، وقد تم ذلك بالفعل. اتخذت ولاية فكتوريا إجراءً فريداً لم يسبقها أحد فيه حيث عمدت إلى إجبار المعلمين الذين لا يرغبون في التعامل مع الحاسب الآلي على التقاعد المبكر وترك العمل. وبهذا تم فعليا تقاعد 24 % من تعداد المعلمين واستبدالهم بآخرين. تعد تجربة ولاية فكتوريا من التجارب الفريدة على المستوى العالمي من حيث السرعة والشمولية. وأصبحت التقنية متوفرة في كل فصل دراسي، وقد أشاد بتجربتها الكثيرون ومنهم رئيس شركة مايكروسوفت (بل غيتس) عندما قام بزيارة خاصة لها. وتهدف وزارةالتربية الأسترالية - بحلول عام 2001 م إلى تطبيق خطة تقنيات التعليم في جميع المدارس بحيث يصبح المديرون والموظفون!






والطلاب قادرين على :






· إمكانية استخدام أجهزة الحاسب الآلي والإستفادة من العديد من التطبيقات وعناصر المناهج المختلفة.






· الاستخدام الدائم والمؤهل في تقنيات التعليم وذلك في أنشطة الحياة العادية ، وفي البرامج المدرسية كذلك.






· تطوير مهاراتهم في مجال استعمال العديد من تقنيات التعليم.






وبينما يمكن (91%) من المدارس الدخول إلى شبكة الإنترنيت فإن (80%) من المدارس تستخدم في الوقت الحالي شبكة محلية داخلية.





تجارب دول الخليج




وضعت دول الخليج العربي ممثلة بوزارات التربية والتعليم خططاً لدمج التقنية بالتعليم، وفيما يلي نستعرض الجهود المبذولة في دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان في هذا المجال:




تجربة دولة الامارات العربية المتحدة: تبنت وزارة التربية والتعليم والشباب مشروع تطوير مناهج لتعليم مادة الحاسب الآلي بالمرحلة الثانوية وقد بدأ تطبيق هذا المشروع عام 1989/1990 وقد شمل في البداية الصف الأول والثاني الثانوي، وكان المشروع قد بدأ بإعداد منهج للصف الأول الثانوي وتجريبه باختيار مدرستين بكل منطقة تعليمية احداهما للبنين والأخرى للبنات، وفي العام التالي تم تعميم التجربة لتشمل كافة المدارس الثانوية في الدولة. ولقيت هذه التجربة قبولاً من قبل الطلاب وأولياء الأمور فضلاً عن الأهداف التي حددتها الوزارة فقد أسفرت التجربة عن النتائج التالية:




· ولًَدت التجربة وعياً لدى أولياء الامور نحو أهمية الحاسب في الحياة المعاصرة.






· شجعت التجربة معلمي المواد الاخرى على تعلم الحاسب الآلي.






· ولدت لدى الادارة المدرسية الرغبة في استخدام الحاسب في مجالات الادارة المدرسية مما جعل الوزارة تتجه نحو ادخال الحاسب في مجالات الادارة المدرسية.






· جعلت التجربة معلمي المواد الاخرى ينظرون الى استخدام الحاسب كوسيط تعليمي لهذه المواد.






وبعد ذلك وفي ضوء هذه التجارب تم اعتماد تدريس الحاسب في المرحلة الاعدادية وتم طرح كتاب مهارات استخدام الحاسب ضمن مادة المهارات الحياتية للصفين الأول والثاني الثانوي. وقد حُددت أهداف ومجالات استخدام التقنيات التربوية في التعليم في الدولة في ضوء أحدث المفاهيم التربوية المطروحة لتوظيف التحديات التربوية في عملية التعليم، ويتضح ذلك في السياسة التعليمية للوزراة والخطط المستقبلية المنبثقة عن رؤية التعليم حتى عام 2020 وفي وثائق المناهج المطورة، وتتمثل هذه الأهداف في:






1. تحسين وتطوير عمليتي التعليم والتعلم في مناهج التعليم العام.






2. اعداد الطلاب للتعامل بكفاءة مع عصر المعلومات وذلك باكسابهم المهارات المتصلة بالتعليم الذاتي واستخدام الحاسب وشبكات الاتصال للوصول الى مصادر المعلومات الالكترونية المحلية والدولية.






3. تطوير شبكة اتصال معلوماتي فيما بين الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس لمساعدة مراكز اتخاذ القرار في الوصول بسرعة الى مختلف انماط المعلومات المتصلة بالطلاب والمعلمين والهيئات الاشرافية والادارية وغيرها.






4. تطوير عمليات تدريب للمعلمين إثناء الخدمة وإكسابهم الكفاءات التعليمية المطلوبة لتنفيذ المناهج الجديدة والمطورة، وذلك بإنشاء المراكز التدريبية في كل منطقة تعليمية.






5. تطوير عمليات التقويم وذلك بإنشاء بنوك الأسئلة لكل مادة من المواد الدراسية والتوسع في استخدام الاختبارات الالكترونية.






تجربة سلطنة عمان: قامت وزارة التربية والتعليم في السلطنة في إطار تطوير التعليم بإعداد خطة شاملة وطموحة تسعى من خلالها الى الانسجام مع المتطلبات التنموية للسلطنة، وقد نصت على تطبيق نظام التعليم الأساسي الذي يتكون من مرحلتين الأولى للتعليم الأساسي ومدتها 10 سنوات تقسم إلى حلقتين الأولى (1-4) والحلقة الثانية (5-10)، والثانية هي المرحلة الثانوية ومدتها سنتان. وسعت الوزارة الى ادخال الحاسب الآلي في مراكز مصادر التعلم بمدارس التعليم الأساسي لتحقيق الأهداف التالية:






1. اعتبار مرحلة التعليم الاساسي القاعدة الأساسية التي سوف يرتكز عليها إدخال الحاسب الى المدارس.






2. اكساب الطلبة مهارات التعامل مع الحاسب.






3. توفير برمجيات حاسوبية تستخدم الوسائط المتعددة تساعد على تنمية قدرات الطالب العقلية وتحتوي على كم هائل من العلوم والمعارف.






4. تنمية مهارة حب الاستطلاع والبحث والتعلم الذاتي والاعتماد على النفس في الحصول على المعلومات من مصادرها المختلفة.






وقد اصدر معالي وزير التربية والتعليم قراراً بتشكيل لجنة من ذوي الاختصاص في جامعة السلطان قابوس ووزارة التربية والتعليم لوضع مناهج مادة تقنية المعلومات لمرحلة التعليم الاساسي (الحلقة الأولى للصفوف (1-4) لتقوم بالمهام التالية:






· تحديد المرتكزات الفكرية لمناهج تقنية المعلومات (الأسس والمرتكزات.






· دراسة الأهداف العامة من أجل اشتقاق الأهداف الإجرائية وتحليلها.






· مصفوفة المدى والتتابع لمادة تقنية المعلومات.






· وضع وحدات مناهج تقنية المعلومات لكل صف من الصفوف (1-4) كتاب واحد لكل صف يشمل جزأين لكل فصل دراسي جزء.






· تحقيق التكامل الرأسي والأفقي بين هذه الوحدات.






· ربط مناهج تقنية المعلومات بمناهج المواد الدراسية الاخرى.






· اقتراح أسس لاستمرارية تحديث وتقويم مناهج تقنية المعلومات.






وبدا التطبيق الفعلي من العام الدراسي 1998/1999 بإنشاء 17 مدرسة تعليم اساسي (1-4) على مستوى السلطنة، أعقب ذلك افتتاح 25 مدرسة في العام التالي 1999/2000. وجرى افتتاح 58 مدرسة في العام 2000/2001 وهي فكرة رائدة تعمل الوزارة على تطبيقها تدريجياً، وخصصت ميزانية كبيرة لانجاحها، وتتوفر لهذه المدارس الامكانية اللازمة لعملية تعليمية ناجحة وفق اهداف التطوير.






وقد تم انشاء مراكز مصادر التعلم في كل مدرسة من مدارس التعليم الاساسي في السلطنة وتم تزويدها بأحدث الأجهزة التعليمية والتكنولوجية خاصة الحاسب الآلي.


المرجع
موسوعة التعليم و التدريب

تجربة السلطنة في التعليم الالكتروني

يختتم اليوم (الأربعاء) وفد وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين زيارته للسلطنة، والتي هدفت للاطلاع على تجربة وزارة التربية والتعليم في مختلف المجالات التربوية، والتجارب التعليمية العلمية المطبقة في الحقل التربوي.



يتضمن برنامج اليوم الأخير من زيارة الوفد التربوي البحريني زيارة لمركز التدريب المهني التابع لوزارة القوى العاملة، بهدف التعرف على نظام التعليم التقني والتدريب المهني الذي يهيء المتدربين لسوق العمل ويكسبهم المهارات اللازمة للعمل الفني والتقني، كما يتضمن البرنامج أيضا تقديم ورقتي عمل الأولى حول معايير توزيع المعلمين على المدارس (التعيين الجديد والنقل)، فيما تطرقت الورقة الثانية إلى تنظيم الندوات وعقد المؤتمرات والفعاليات التربوية.


فيما تواصل يوم أمس برنامج زيارة الوفد التربوي البحريني على مسرح مركز التدريب الرئيسي بالمديرية العامة لتنمية الموارد البشرية بحضور يحيى الحارثي المكلف القيام بأعمال مدير عام تنمية الموارد البشرية، وعلي حسن موسى المستشار الثقافي بسفارة مملكة البحرين بالسلطنة، حيث اشتمل البرنامج على تقديم عرض لمؤشرات الأداء في قطاع التدريب بدائرة الإشراف التربوي، والمشاريع التربوية في مركز التدريب الرئيسي، وكيفية بناء خطة الإنماء المهني في دائرة التدريب والتأهيل، وفي الفترة المسائية قام أعضاء الوفد التربوي البحريني بزيارة لجامع السلطان قابوس الأكبر تعرفوا خلالها على فن العمارة الإسلامية والدمج بين الطابع المعماري القديم والحديث.


تقرير وتوصيات


وقد عبر أعضاء الوفد التربوي البحريني عن سرورهم بزيارة السلطنة والاستفادة من الخبرات التربوية التعليمية التي تتمتع بها السلطنة، حيث يقول عبدالرزاق أحمد الشيخ محمد صالح،مدير إدارة التعليم الإداري، رئيس الوفد التربوي البحريني: اختيارنا للسلطنة كوجهة للزيارة التربوية اعتمد بشكل أساسي على المهارات والبرامج التي تطبقها السلطنة، والتشابه الكبير بين الخطط والبرامج التطويرية التي تطبق في مملكة البحرين.


وأضاف رئيس الوفد التربوي البحريني موضحا أبرز جوانب الاستفادة قائلا: تمثلت أبرز جوانب استفادتنا من خلال هذه الزيارة في برامج تطوير الأداء والمشاريع التربوية، وتجربة السلطنة في مجال تقويم التدريب والإنماء المهني ، وسيقوم أعضاء الوفد من خلال لجانه المختلفة برفع تقرير وتوصيات ستكون أساسا للاستفادة من الخبرات التي اكتسبها أعضاء الوفد من هذه الزيارة.


نقل الخبرات


من جهتها قالت هالة مصطفى عامر رئيسة التنسيق والمتابعة بمكتب وكيل وزارة التربية والتعليم لشئون التعليم والمناهج بمملكة البحرين: اختيار السلطنة كوجهة لاكتساب الخبرة جاء من خلال ما تتمتع به السلطنة من خبرات وتجارب تربوية جيدة.


مضيفة: لقد حقق البرنامج المعد لنا الأهداف المرجوة حيث غطى جميع الجوانب التي كنا نطمح لتحقيقها من خلال زيارتنا للسلطنة، مشيرة إلى أن العروض التي قدمت كانت مفيدة وغنية بالأفكار والمقترحات التي تحقق المزيد من التطوير في الحقل التربوي.


أما عادل عبدالحسين النجار،معلم و عضو اللجنة الاستشارية للمعلمين ، فأوضح قائلا: لم تحقق زيارتنا للسلطنة المطلوب فقط، بل فاقت المرجو منها، حيث أننا كنا ننهل من العلوم والتطوير المصاحب لها في جميع مجالات التعليم بسلطنة عمان، وتكوين نواة للمشاركة التعليمية بين البلدين.


مشيراً إلى أن أبرز جوانب الاستفادة تمثلت في التعرف على الجوانب المشتركة بين البلدين، والخبرة الميدانية التي تتمتع بها سلطنة عمان، إضافة للتعرف على ثقافة الشعب العماني ، وسنقوم بنقل الخبرات التي اكتسبناها للميدان التربوي البحريني.


سمعة طيبة


السمعة الطيبة لدى المسئولين بوزارة التربية البحرينية عن سلطنة عمان سواء على المستوى الرسمي أو العام، يضاف إليه تطور الحقل التربوي بالسلطنة أساس من الأسس التي تم اختيار السلطنة لتكون وجهة الوفد البحريني، هكذا بدأ محمد عبدالله الجوكم حديثه عن سبب اختيار السلطنة كوجهة لزيارة الوفد التربوي البحريني، موضحا أن الاستفادة التي حققوها خاصة موضوع رعاية الموظفين الذي تنتهجه وزارة التربية والتعليم بالسلطنة تعد منطلقا للتطوير في العملية التربوية والتعليمية بمملكة البحرين.


منظومة متكاملة


وتقول سناء حسن العمرية، منسق مشروع تطوير التعليم الفني والمهني (التلمذة)، وعضوة اللجنة الاستشارية للمعلمين: تعتبر السلطنة من الدول التي حققت نقلة نوعية في الجوانب التعليمية والتربوية، وقد تم اختيار السلطنة كوجهة للوفد التربوي بمملكة البحرين من أجل الاستفادة من التجارب التي نفذتها السلطنة في المجال التربوي والتعليمي.


مضيفة: هناك العديد من جوانب الاستفادة التي تحققت من خلال زيارتنا للسلطنة، منها كيفية توظيف اللغة العربية الفصحي في وسائل التدريب الجيدة كالحقيبة التدريبية المتلفزة، والتنسيق بين المشاريع التطويرية بحيث تنفذ كمنظومة متكاملة.


ويعبر علي أحمد كاظم، عضو اللجنة الاستشارية، قائلا: لقد حقق برنامج الزيارة الأهداف المرجوة خاصة الزيارات الميدانية التي قمنا بها للمدارس، والتي اطلعنا فيها بشكل مباشر على مستوى التطور الذي تشهده السلطنة في مجال المهارات الحياتية.


موضحا أن أبرز جوانب الاستفادة هي الاطلاع على مجال تدريب وتمهين التعليم، وتضمين الفيديو في التعلم الذاتي، وتجربة معلم المجال، حيث سأقوم بإعداد فيلم وثائقي يلخص أهم ما اطلعنا عليه خلال زيارتنا للسلطنة، وتوزيعه على العاملين بالحقل التربوي.


تجربة ثرية


من جانبها قالت عائشة جاسم الجودر، رئيسة مركز مصادر ا لتعلم للمعلمين بالمحرق : البرنامج المعد لزيارتنا كان أكثر مما تصورنا فقد استفدنا من ملاحظتنا للعديد من الأشياء الموجودة في مدارس السلطنة بالأخص اختلاط الأولاد بالبنات في المرحلة التأسيسية وهذا ما نفتقده في البحرين، فنحن لدينا إدارة إناث لمدارس بنين من الحلقة الأولى من الأول إلى الثالث الابتدائي، وهو يختلف عن النظام المتبع في السلطنة.


وتضيف عائشة قائلة: اطلعنا من خلال زيارتنا على العديد من المشاريع والبرامج التربوية التي تطبق بالسلطنة، وسأقوم بتقديم تقرير عن الزيارة إلى المسئولين في وزارة التربية والتعليم بالبحرين، يتضمن أبرز جوانب الاستفادة والتوصيات التي خرجت بها هذه الزيارة.


ويقول السيد صادق علي هاشم اختصاصي تربوي أن اختيار السلطنة جاء نتيجة تقارب المشاريع بين مملكة البحرين والسلطنة، وبحكم التجربة التربوية الثرية الموجودة بالسلطنة، ويعدد السيد صادق أبرز جوانب الاستفادة بقوله: تعرفنا على آليات العمل في مجموعة من إدارات الوزارة، ومشاهدة تجارب بعض المدارس في السلطنة في تطبيق البرامج الإستراتيجية التربوية، وسنقوم بنقل الاستفادة التي اكتسبناها لزملائنا في مملكة البحرين.


الخبرات الجديدة


وتقول سمية يعقوب المرباطي اختصاصية أولى بإدارة التعليم الثانوي: إن اختيار السلطنة جاءت بتوجيهات من سعادة وزير التربية والتعليم بمملكة البحرين للإطلاع على التجارب والمشاريع التطويرية الجديدة المطبقة في السلطنة، مشيرة إلى اننا قمنا خلال زيارتنا بالاطلاع على التجارب والمشاريع التطويرية المطبقة في السلطنة، والاستفادة من هذه المشاريع عبر نقل الخبرات الجديدة لزملائنا بالمملكة، و رفع تقرير تفصيلي يشمل العديد من التوصيات مع خطة توضيحية لكيفية الاستفادة مما تم اكتسابه من البرنامج ونقل الأثر الجيد الذي تركته هذه الزيارة في نفوسنا.


وتشاركها زميلتها شيماء حسن الأنصاري اختصاصية تربوية بإدارة التعليم الثانوي وعضو فريق المدرسة البحرينية المتميزة قائلة:لقد أثرى البرنامج المعد هذه الزيارة وحقق الأهداف الموضوعة من أجلها، مشيرة إلى استفادتها من جميع الموضوعات المطروحة في البرنامج، وستقوم بنقل الاستفادة من هذه الزيارة عن طريق المشاغل والحلقات التدريبية بهدف تعميم الاستفادة.


الجدير بالذكر أن الوفد التربوي البحريني المكون من أربعة وعشرين تربويا برئاسة عبدالرزاق أحمد الشيخ مدير إدارة التعليم الإعدادي، وعضوية عدد من المعلمين والمعلمات والاختصاصيين التربويين بوزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين، بدأ زيارته للسلطنة صباح يوم السبت الماضي وتستمر حتى اليوم الأربعاء، وتضمن برنامج الزيارة تقديم العديد من أوراق العمل الخاصة بالمشاريع التربوية التي تطبقها وزارة التربية والتعليم بالسلطنة، إضافة للزيارات السياحية لعدد من المواقع التراثية والحضارية التي تتمتع بها السلطنة.
المرجع
المنتدى التربوي

المنتدى العام