بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

التعليم الإلكتروني تحدٍّ جديد للتربويين:كيف نثبتهم أمام «الفوضى المعلوماتية؟»

  إن القوانين التي تسري على الاقتصاد، ليست كتلك التي تصلح للتطبيق في مجال التعليم، أو على الأقل هذا ما يعتقده الكثيرون من العاملين في قطاع التربية والتعليم، بيد أن النجاح الباهر الذي حققه التعليم الإلكتروني يضفي على هذه الحكمة القديمة بعدًا جديدًا، ألا وهو: يد الاقتصاد قد تغلغلت بقوة لدرجة أنها وصلت إلى القطاع التربوي، ولم تعد القضية الآن كيف نوقف هذا التأثير الاقتصادي، بل هل يستطيع العاملون في قطاع التربية التحكم في هذا التأثير، أم سيبقون عاجزين أمامه؟
أصبح الإنترنت بلا شك خلال السنوات الماضية أكبر شبكة اتصالات بين الناس والمؤسسات على مستوى العالم أجمع، وتزداد هذه الأهمية من لحظة لأخرى بديناميكية لا يمكن تخيلها، رغم ما يبدو فيه من فوضى عارمة، والقانون الوحيد الذي يخضع له حتى الإنترنت هو مدى الفاعلية (Efficiency).
ومن المعروف أن حجم الصفقات التي أصبحت تتم عبر الإنترنت يتزايد سنة بعد أخرى، وصارت هناك هياكل جديدة فيما يعرف باسم B2C (Business-to-Consumer)، أي في علاقة الجهة المنتجة بالمستهلك، وفي علاقات المنتجين بعضهم ببعض B2B (Business -to- Business)، وهذا التغير هو الذي جعل الكثير من الشركات تمارس ما يسمى (E- gineering) (الهندسة الإلكترونية)، وهو الأمر الذي يعني استغلال كل الإمكانات التي يوفرها العالم الإلكتروني الحديث لتحقيق مصالحها. ولعل أوضح المجالات التي يظهر فيها تأثير الاقتصاد ومبدأ الفاعلية هو مجال التعليم الإلكتروني.
ولكن ما هو المقصود بـ(التعليم الإلكتروني؟) هو عبارة عن مجموعة العمليات المرتبطة بالتعليم التي تتم عبر الإنترنت، مثل الحصول على المعلومات ذات الصلة بالمادة الدراسية. ومن يعتقد أن الأمر يقتصر على أن يقوم المعلم بإبلاغ التلميذ الموجود في مكان آخر عبر جهاز الكمبيوتر بما يجب أن يقوم به من واجبات، ثم يعيدها هذا الطالب إلى معلمه بعد الإجابة عنها، من يظن ذلك فإنه لم يدرك بعد جوهر هذه العملية. إذ إن التعليم الإلكتروني لا يعني مجرد استغلال الإمكانات التقنية المتاحة فحسب، بل هو عبارة عن ثورة في عالم التعليم، فعلى سبيل المثال: إذا قامت مدارس في كل من برلين (ألمانيا)، وفي مانيلا (الفلبين) والرياض (السعودية) وتورنتو (كندا) بإقامة شبكة اتصال بينها عن طريق الإنترنت، وكان تلاميذ الصف الثالث المتوسط في هذه المدارس يدرسون جميعًا موضوعًا مشتركًا، هو جغرافيا المناخ في الأقاليم المختلفة من العالم، واستمر التلاميذ طوال عام دراسي يتبادلون المعلومات مع زملائهم في بقية أنحاء العالم حول المناخ ودرجات الحرارة في أيام محددة، ومعدلات الرطوبة... إلخ، فإن الأمر سيصبح دون شك أكثر تشويقًا، لأن المعلومات تأتيهم من منبعها الأول، من أترابهم، علاوة على الشعور بأهمية المعلومات التي يتوصلون إليها اعتمادًا على تجاربهم الذاتية، وقياساتهم الفعلية لبقية زملائهم في أنحاء العالم. وهذا النوع من الدروس سيكون نابضًا بالحياة، ويؤدي إلى توسيع معلوماتهم ويجعلها أكثر تركيزًا، إضافة إلى أن الاتصال عن طريق كاميرات الإنترنت والاتصال المباشر مع زملائهم يؤدي إلى تنمية معرفتهم باللغات الأجنبية، والتعرف على أنماط معيشية مخالفة لحياتهم، مما يثري الحصص بدراسة بعد اجتماعي، ويساعد على زيادة التفاهم بين الحضارات والثقافات المختلفة.
إلى جانب ذلك فإن الاتصال بين المعلمين من مختلف القارات، وكيفية تقويمهم للتلاميذ، وطرق التعليم المستخدمة وتقبل التلاميذ للمادة من عدمه، كل ذلك سيؤدي إلى توسيع أفق العاملين في القطاع التربوي، ويحقق فوائد لا يمكن تحقيقها من خلال الدورات التربوية والتعليمية التقليدية التي تهدف إلى الرقي بمستوى المعلمين، كما أن ربط المدارس بالمؤسسات الأخرى ذات الصلة بالعملية التربوية مثل المكتبات والمتاحف، يؤدي إلى فتح آفاق تربوية وتعليمية جديدة أمام الصف الدراسي، حيث يمكن الاستماع إلى محاضرة قيمة عن تاريخ أحد العصور، مع استعراض الآثار الموجودة في متحف ما، دون مغادرة الصف، وتتوفر بذلك أيضًا إمكانية الاطلاع على الكتب الموجودة في المكتبات الإلكترونية، دون حاجة للاستعارة، ولا مراعاة أوقات دوام العاملين في المكتبة. وفي عالم اليوم كثير من النماذج الأخرى التي تجعل الدرس أكثر تشويقًا، وأقرب للواقع المعايش.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل القضية هنا هي مجرد جعل الدرس أكثر تشويقًا للتلاميذ، وأسهل على المعلمين؟ وهل أنفقت إدارة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون في الفترة من 1995 ـ2000 ثمانية بلايين دولار أمريكي على التعليم الإلكتروني لمجرد الترفيه عن التلاميذ الأمريكيين وجعلهم يستمتعون بالحصص المدرسية؟ طبعًا لا، فالسياسيون الأمريكيون لا يعنيهم بالدرجة الأولى امتلاك كل تلميذ لخط إنترنت، بقدر إدراكهم لأهمية المشاركة في عالم الغد، أي العالم الكوني منذ البداية، وهذا العالم الكوني هو العالم الرقمي، الذي يفرض على من لا يتصل بشبكات المعلومات العزلة والبقاء في المنفى.
وهناك إجماع بين العلماء والسياسيين في جميع أنحاء العالم على أن فجوة الغد لن تكون بين الأغنياء والفقراء، بل بين الفاعلين في مجال العالم الإلكتروني، وبين المتلقين لهذا الفعل، بين أناس يقررون خيارات الاتصال المناسبة لمصالحهم، وآخرين يلتزمون بما يمليه عليهم هؤلاء، وليس أمامهم من بديل سوى الاستسلام.
وإذا كانت الشركات قد توصلت منذ فترة طويلة إلى قناعة بأنها دون الدخول في خضم العالم الجديد، فإنها تصبح عاجزة عن البقاء، ويكون مصيرها الإفلاس والزوال، فإن الأمر نفسه يجب أن يصبح بديهيًا بالنسبة لقطاع التربية والتعليم، والمقصود هنا هو أن يحتل التعليم الإلكتروني في أنظمة التعليم المدرسي ما وصلت إليه الهندسة الإلكترونية في القطاع الاقتصادي، حين أدركت المؤسسات الاقتصادية أنها جزء من كيان اقتصادي ضخم عملاق، ولم تعد مؤسسات مستقلة قائمة بذاتها (Stand-alone-Enterprise).
إن المتغيرات السريعة المستمرة والعلم المتلاحق الأنفاس الذي يظهر المعلومات على الإنترنت فور التوصل إليها، والقدرة على التعامل مع جميع أنحاء العالم، وفي خلال لحظات خاطفة، كل تلك الميزات أصبحت علامة وشعارًا يميزان المؤسسات الحديثة. وإذا ما قارنا كل تلك المتغيرات مع الصورة التقليدية للطالب القابع في صفه، يقرأ من كتاب مدرسي يحوي مادة علمية عمرها عدة سنوات، ومعلم يشرح له الدرس بأمثلة من تجاربه الشخصية عمرها عشرات السنين، فإننا نشعر أننا ننظر داخل متحف تعلو آثاره طبقات من الأتربة.
وفي حين توصلت المؤسسات الاقتصادية إلى قناعة بأن دورات تنمية معارف موظفيها تتم عن طريق العالم الإلكتروني، وأصبحت تطبق ذلك بصورة متنامية، بحيث لم تعد هناك حاجة للبحث عن مكان في دورة تدريبية تتناسب مواعيدها مع بقية الالتزامات الشخصية، وأصبحت أماكن الدراسة متوفرة دائمًا، وفي كل وقت من الليل أو النهار يستطيع الموظف الحصول على المعلومات والمذاكرة، والاختبار والحصول على الشهادة. وصحيح أن المؤسسات الاقتصادية توفر بذلك أموالاً ضخمة، كانت تضيع بسبب تغيب بعض الموظفين عن العمل للمشاركة في هذه الدورة، وتعيين آخرين ينوبون عنهم، إلا أنها مضطرة في الوقت نفسه إلى ضخ مبالغ باهظة أخرى، للحصول على برامج (سوفت وير) تتناسب مع احتياجاتهم الفعلية.
وبينما نجد الكثير من الجامعات والمعاهد العليا العريقة في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية، قد افتتحت أقسامًا للدراسات الحديثة عن طريق الإنترنت، فإن هذا لا يعني أن كل هذا التطور كان نتيجة ميل وإقبال من جانب أساتذة الجامعة على هذا النوع من الدراسة، بل بناء على تفكير موضوعي بعدم جدوى إغماض العين عن التطور المقبل لا محالة، التطور الإلكتروني الذي سيفرض هيمنته على كل شيء.
وتجرى الآن عملية انتقال من أنماط التدريس التقليدية إلى التدريس باستخدام الكمبيوتر بدون الاعتماد على الإنترنت والاكتفاء بالأقراص المدمجة CBT (Computer Based Training)، أو باستخدام شبكة الإنترنت WBT (Web Based Training)، بحيث يمكن للطالب تخزين المعلومات الضرورية على الكمبيوتر الشخصي، وتصفحها في وقت لاحق، مع إتاحة فرص الاتصال إلكترونيًا (بالبريد الإلكتروني) مع المشرف عليه (المعلم)، ومع زملائه من الطلاب، ومناقشتهم فيما لم يفهم، وعرض وجهة نظره في مسألة ما، من خلال الحديث في قاعات درس افتراضية أو ما يعرف بـ(غرف الدردشة) المخصصة لذلك، والمنفصلة عن غيرها. وإذا اقتضى الأمر يتم تحديد أوقات معينة للتخاطب بين جميع الأطراف بصورة فورية، ودون انتظار اطلاع الفرد على بريده الإلكتروني.
إلا أن تنفيذ هذه العمليات يحتاج إلى خبرة في التعامل مع هذه التقنيات الحديثة، إضافة إلى البعد النفسي، والمقصود هنا قدرة الفرد (الطالب) على تنظيم الوقت بمفرده، والالتزام بالمذاكرة دون ضغط خارجي، واحترام القيم الأخلاقية في استعمال الإنترنت، والقدرة على تحديد الحاجة من الإنترنت دون الخوض في تفاصيل لا تعنيه، علاوة على البعد الصحي، المتمثل في الاهتمام بارتفاع المقعد، وحجم شاشة الكمبيوتر وتعويد العين البقاء فترة طويلة أمام الشاشة، وتمارين لتدريب الأصابع على الكتابة... إلخ، كل هذه الأشياء يجب أن يتعلمها الأطفال منا نحن التربويين، والواجب علينا نحن توفير المناعة الكافية لدى طلابنا ضد الأضرار التي يمكن أن يتسبب فيها التعليم الإلكتروني، ومساعدتهم على معرفة الحدود الواجب الالتزام بها عند الخوض في العالم الكوني الرقمي، وتأكيد أن مهمتهم لا تنحصر في فهم ما يتعلق بالإنترنت، بل أن يتعلموا النقد والسؤال المستمر عن الجدوى والفائدة وحساب الخسارة، ويبقى السؤال الضروري أمام أعينهم: من المستفيد إذا فعلت ذلك؟ بحيث يزول الاعتقاد الخاطئ بأن العالم من حولنا موجود لخدمتنا فحسب.
وعند هذه النقطة نجدنا نعود من جديد للبعد الاقتصادي في التعليم الإلكتروني، لنؤكد أنه من البديهي ألا نسعى لأن تصبح المدرسة معملاً لتوفير احتياجات القطاع الاقتصادي. لكني أعتقد أن بعض المخاوف التي يثيرها الكثيرون مبالغ فيها، وليس لها مبررات قوية تدعمها، ويعرب الرافضون للتعليم الإلكتروني عن خشيتهم من أن يصبح المعلم قادرًا على تدريس 50 أو 500 طالب في الوقت نفسه، وبذلك تختفي المدارس بشكلها الحالي. ويتناسى هؤلاء أن التدريس عبر الإنترنت أكثر تكلفة وتعقيدًا من التعليم التقليدي. فبغض النظر عن التجهيزات التقنية اللازمة، وما تتطلبه من مبالغ باهظة، فإن تأهيل المعلمين للقيام بهذه المهمات المتعددة والمعقدة يقتضي دراسة أكثر شمولاً، وبالتالي أطول زمنًا، وأكثر تكلفة.
إن التعليم الإلكتروني يؤتي ثماره على المدى البعيد، حين ينتهي التلاميذ من دراستهم الجامعية، ويقتحمون سوق العمل، عندها ستظهر الآثار الإيجابية لهذا التعليم، لكنه على المدى القصير والمتوسط، يعني تكاليف لا حصر لها.
والخلاصة هي أن التعليم الإلكتروني لن يجعل من عمليتي التعلم أو التدريس أسهل من ذي قبل، بل على العكس يقتضي تطبيقه المزيد من الجهد لجميع الأطراف، قبل خوض مغامرة استخدام الإنترنت في العملية التربوية والتعليمية، ولكن نظرًا لأن الظروف المعيشية تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم، فإن الإنترنت يعكس صورة هذا العالم الجديد، وما من شك في أن دفن الرأس في الرمال لا يوفر الحصانة اللازمة تجاه عجلة التقدم التقني، بحيث لا نتأثر بها وتبقى بعيدة عن عالمنا. وأعتقد أهمية ما قاله عالم الاجتماع مانويل كاستلتس ـ في حديثه عن الإنترنت ـ عن ضرورة تعلم الثبات أمام «الفوضى المعلوماتية»، وانطلاقًا من هذا فإن التعليم الإلكتروني هو تحدٍّ للتربويين وللمجتمع بأسره، يجب تقبله وتعلم كيفية التعامل معه، قبل أن يجد المرء نفسه يكتب على جلد الماعز، والعالم من حوله يكتب بأقلام ضوئية (light pen)، ويستخدم جهاز حاسب محمولاً (لاب توب).

الأربعاء، 31 مارس 2010

معوقات التعليم الالكتروني

معوقات التعليم الإلكتروني







بالرغم من فوائد ومزايا التعليم الالكتروني المتمثلة في تخطي حاجز المكان والزمان و المساواة في توزيع الفرص التعليمية بين المتعلمين وتمكين الدارسين من البحث عن الحقائق والمعلومات و سهولة الاتصال بالمعلم حتى خارج ساعات العمل الرسمية و توفير رصيد ضخم من المحتوي العلمي والاختبارات لكل مقرر و توحيد جودة التعليم وسهولة توحيد وسرية الامتحانات, وما إلى ذلك حيث العديد من المميزات إلا انه يعترض هذا المشروع الضخم العديد من المعوقات والعراقيل التي تحول وتعيق دون إتمام التغيير






ومن أهم معوقات تطبيق التعليم الإلكتروني:






1. فقر للبنية التحتية جيده الاتصالات


2. قلة توافر الخبراء في إدارة التعليم الإلكتروني


3. صعوبة توفير صيانة الأجهزة في بعض المناطق


4. صعوبة تغير فكرة التحول من أسلوب التعليم التقليدي إلى أسلوب التعلم الإلكتروني لدي المعلمين


5. عدم الاعتراف من قبل المسئولين الذين اعتادوا على طرق التعليم التقليدية بما يمثلونه من مقاومة وعائق شديد في طريق التغير إلى التعلم الإلكتروني


6. عجز الإمكانيات المادية للبدء في مشروع ضخم كالتعليم الإلكتروني.






العقبة الأولى


هي توفر الكثير من المعلومات المضللة و الخاطئة على شبكة الإنترنت والتي من شأنها إيذاء وإلحاق الضرر بالأمانة الأكاديمية والتأثير سلباً على نوعية المعرفة






العقبة الثانية


وتعد الأكثر أهمية هي تعليم المدرسين الذين يقومون باستخدام الإنترنت لأغراض التعلم الإلكتروني وإدارة التعليم من خلال هذه الشبكة حيث يكون باستطاعتهم استخدام هذه الأداة بالفاعلية المطلوبة.فتعد من أهم المشكلات الفعلية التي تواجه التعليم الإلكتروني الافتقار إلى المدرسين والتربويين الذين يتمتعون بقدر كاف من التدريب لاستخدام الإنترنت بكفاءة وتطوير مهاراتهم التربوية والتقويمية تبعاً لذلك.






العقبة الأخيرة


الافتقار إلى الأمن: تامين المواقع من الاختراق ، حيث لا وجود لما يعرف بالأمن في عالم الإنترنت لسبب بسيط وهو أن أي شيء يتم إغلاقه يمكن فتحه بطريقة أو بأخرى. ولهذا تعتبر قضية الأمن قضية جوهريه ذات وتر حساس ليس على المستوى التعليمي وإنما على كافة المستويات.






توصيات مقترحة :


أولا: نشر الثقافة الإلكترونية, حيث أننا بحاجة إلى نشر وتعميق ثقافة التعلم الإلكتروني


ثانيا : تعميق المعلومات والمعارف في التعلم الإلكتروني.


ثالثا: الاستفادة من تجارب الدول في مجال التعليم الإلكتروني. حيث تبادل الخبرة والتجربة سوف تثري خبرتنا


رابعا: الحرص الشديد على تهيئة البنية الأساسية للتعليم بشكل عام والتعليم الإلكتروني بشكل خاص


خامسا: السيطرة على التقنية مما يحافظ على الأمانة الأكاديمية


سادسا: تعليم وتدريب المدرسين والتربويين. حيث يشمل التدريب على استخدام الإنترنت بجانب التدريب على وسائل التدريس والقضايا الاجتماعية والإنسانية مما يزيد من تحسين مستوى الأداء باستخدام التعلم الإلكتروني


سابعا: وضع سياسة أمن صارمة. وذلك بالالتزام بالتنفيذ العملي للوسائل التقنية مثل جدار النار (Firewall ) وهو عبارة عن برنامج حاسوبي يعمل لحماية الشبكة ضد التهديدات الخارجية




المرجع
موقع شعر عيد العنزي







التعليم الالكتروني لتطوير تدريس الرياضيات

زوروا موقع خاص بتطوير التعليم الالكتروني على هذا الرابط

الرابط من هنا

فيديو التعليم الالكتروني

فيديو التعليم الالكتروني
هذا الرابط

الرابط من هنا

المرجع
منتدى عالم التقنية

الأحد، 28 مارس 2010

تجارب دول العالم في التعليم الالكتروني

هناك عدد من دول العالم المتطور وحتى دول العالم الثالث قامت بتجارب رائدة في مجال تطبيق أنظمة مختلفة للتعليم الالكتروني بدأت باستخدام وسائل عرض مساعدة لتوضيح بعض المفاهيم والتجارب، وانتهت بطبيق أنظمة متطورة للتعليم عن بعد، وفيما يلي بعض هذه التجارب:





تجارب الدول المتقدمة: التحول من الأنظمة التقليدية في مجالات الحياة الى الحياة الرقمية يعتبر من أهم سمات المجتمع المتحضر، وهذا دليل على رقي هذه المجتمعات، والمتتبع لتطور الحياة الى العالم الرقمي يلحظ أن هذه المواضيع تحضى باهتمام الدول على أعلى مستوياتها ضمن تخطيط محكم لنشر مجالات المعلوماتية بكافة مناحي الحياة، وفيما يلي نستعرض تجارب بعض هذه الدول المتقدمة:




تجربة اليابان: بدأت تجربة اليابان في مجال التعليم الالكتروني في عام 1994 بمشروع شبكة تلفازية تبث المواد الدراسية التعليمية بواسطة أشرطة فيديو للمدارس حسب الطلب من خلال (الكيبل) كخطوة اولى للتعليم عن بعد، وفي عام 1995 بدأ مشروع اليابان المعروف باسم "مشروع المائة مدرسة" حيث تم تجهيز المدارس بالانترنت بغرض تجريب وتطوير الانشطة الدراسية والبرمجيات التعليمية من خلال تلك الشبكة، وفي عام 1995 أعدت لجنة العمل الخاص بالسياسة التربوية في اليابان تقريراً لوزارة التربية والتعليم تقترح فيه أن تقوم الوزارة بتوفير نظام معلومات اقليمي لخدمة لتعليم مدى الحياة في كل مقاطعة يابانية، وكذلك توفير مركز للبرمجيات التعليمية اضافة الى انشاء مركز وطني للمعلومات، ووضعت اللجنة الخطط الخاصة بتدريب المعلمين واعضاء هيئات التعليم على هذه التقنية الجديدة وهذا ما دعمته ميزانية الحكومة اليابانية للسنة المالية 1996/1997 حيث أقر اعداد مركز برمجيات لمكتبات تعليمية في كل مقاطعة ودعم البحث والتطوير في مجال البرمجيات التعليمية ودعم البحث العلمي الخاص بتقنيات التعليم الجديدة وكذلك دعم كافة الانشطة المتعلقة بالتع!ليم عن بعد، وكذلك دعم توظيف شبكات الانترنت في المعاهد والكليات التربوية، لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة من التعليم الحديث، وتعد اليابان الآن من الدول التي تطبق أساليب التعليم الالكتروني الحديث بشكل رسمي في معظم المدارس اليابانية.


تجربة الولايات المتحدة الأمريكية: في دراسة علمية تمت عام 1993 تبين ان 98% من مدارس التعليم الابتدائي والثانوي في الولايات المتحدة لديها جهاز حاسب آلي لكل 9 طلاب، وفي الوقت الحاضر فان الحاسب متوفر في جميع المدارس الامريكية بنسبة (100%) بدون استثناء، وتعتبر تقنية المعلومات لدى صانعي القرار في الادارة الأمريكية من أهم ست قضايا في التعليم الامريكي، وفي عام 1995 اكملت جميع الولايات الامريكية خططها لتطبيقات الحاسب في مجال التعليم. وبدأت الولايات في سباق مع الزمن من أجل تطبيق منهجية التعليم عن بعد وتوظيفها في مدارسها، واهتمت بعملية تدريب المعلمين لمساعدة زملائهم ومساعدة الطلاب ايضاً، وتوفير البنية التحتية الخاصة بالعملية من اجهزة حاسب آلي وشبكات تربط المدارس مع بعضها اضافة الى برمجيات تعليمية فعالة كي تصبح جزءً من المنهج الدراسي، ويمكننا القول ان ادخال الحاسب في التعليم وتطبيقاته لم تعد خطة وطنية بل هي أساس في المناهج التعليمية كافة.






التجربة الماليزية: في عام 1996م وضعت لجنة التطوير الشامل الماليزية للدولة خطة تقنية شاملة تجعل البلاد في مصاف الدول المتقدمة وقد رمز لهذه الخطة (Vision 2020) ، بينما رمز للتعليم في هذه الخطة (The Education Act 1996) . ومن أهم أهداف هذه الخطة إدخال الحاسب الآلي والارتباط بشبكة الإنترنت في كل فصل دراسي من فصول المدارس. وكان يتوقع أن تكتمل هذه الخطة (المتعلقة بالتعليم) قبل حلول عام 2000م لو لا الهزة الاقتصادية التي حلت بالبلاد في عام 1997م . ومع ذلك فقد بلغت نسبة المدارس المربوطة بشبكة الإنترنت في ديسمبر 1999م أكثر من 90% ، وفي الفصول الدراسية 45%. وتسمى المدارس الماليزية التي تطبق التقنية في الفصول الدراسية " المدارس الذكية" (Smart Schools) ، وتهدف ماليزيا إلى تعميم هذا النوع من المدارس في جميع أرجاء البلاد. أما فيما يتعلق بالبنية التحتية فقد تم ربط جميع مدارس وجامعات ماليزيا بعمود فقري من شبكة الألياف البصرية السريعة والتي تسمح بنقل حزم المعلومات الكبيرة لخدمة نقل الوسائط المتعددة والفيديو.






التجربة الأسترالية: يوجد في استراليا عدد من وزارات التربية والتعليم، ففي كل ولاية وزارة مستقلة، ولذا فالانخراط في مجال التقنية متفاوت من ولاية لأخرى. والتجربة الفريدة في استراليا هي في ولاية فكتوريا، حيث وضعت وزارة التربية والتعليم الفكتورية خطة لتطوير التعليم وإدخال التقنية في عام 1996م على أن تنتهي هذه الخطة في نهاية عام 1999م بعد أن يتم ربط جميع مدارس الولاية بشبكة الإنترنت عن طريق الأقمار الصناعية، وقد تم ذلك بالفعل. اتخذت ولاية فكتوريا إجراءً فريداً لم يسبقها أحد فيه حيث عمدت إلى إجبار المعلمين الذين لا يرغبون في التعامل مع الحاسب الآلي على التقاعد المبكر وترك العمل. وبهذا تم فعليا تقاعد 24 % من تعداد المعلمين واستبدالهم بآخرين. تعد تجربة ولاية فكتوريا من التجارب الفريدة على المستوى العالمي من حيث السرعة والشمولية. وأصبحت التقنية متوفرة في كل فصل دراسي، وقد أشاد بتجربتها الكثيرون ومنهم رئيس شركة مايكروسوفت (بل غيتس) عندما قام بزيارة خاصة لها. وتهدف وزارةالتربية الأسترالية - بحلول عام 2001 م إلى تطبيق خطة تقنيات التعليم في جميع المدارس بحيث يصبح المديرون والموظفون!






والطلاب قادرين على :






· إمكانية استخدام أجهزة الحاسب الآلي والإستفادة من العديد من التطبيقات وعناصر المناهج المختلفة.






· الاستخدام الدائم والمؤهل في تقنيات التعليم وذلك في أنشطة الحياة العادية ، وفي البرامج المدرسية كذلك.






· تطوير مهاراتهم في مجال استعمال العديد من تقنيات التعليم.






وبينما يمكن (91%) من المدارس الدخول إلى شبكة الإنترنيت فإن (80%) من المدارس تستخدم في الوقت الحالي شبكة محلية داخلية.





تجارب دول الخليج




وضعت دول الخليج العربي ممثلة بوزارات التربية والتعليم خططاً لدمج التقنية بالتعليم، وفيما يلي نستعرض الجهود المبذولة في دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان في هذا المجال:




تجربة دولة الامارات العربية المتحدة: تبنت وزارة التربية والتعليم والشباب مشروع تطوير مناهج لتعليم مادة الحاسب الآلي بالمرحلة الثانوية وقد بدأ تطبيق هذا المشروع عام 1989/1990 وقد شمل في البداية الصف الأول والثاني الثانوي، وكان المشروع قد بدأ بإعداد منهج للصف الأول الثانوي وتجريبه باختيار مدرستين بكل منطقة تعليمية احداهما للبنين والأخرى للبنات، وفي العام التالي تم تعميم التجربة لتشمل كافة المدارس الثانوية في الدولة. ولقيت هذه التجربة قبولاً من قبل الطلاب وأولياء الأمور فضلاً عن الأهداف التي حددتها الوزارة فقد أسفرت التجربة عن النتائج التالية:




· ولًَدت التجربة وعياً لدى أولياء الامور نحو أهمية الحاسب في الحياة المعاصرة.






· شجعت التجربة معلمي المواد الاخرى على تعلم الحاسب الآلي.






· ولدت لدى الادارة المدرسية الرغبة في استخدام الحاسب في مجالات الادارة المدرسية مما جعل الوزارة تتجه نحو ادخال الحاسب في مجالات الادارة المدرسية.






· جعلت التجربة معلمي المواد الاخرى ينظرون الى استخدام الحاسب كوسيط تعليمي لهذه المواد.






وبعد ذلك وفي ضوء هذه التجارب تم اعتماد تدريس الحاسب في المرحلة الاعدادية وتم طرح كتاب مهارات استخدام الحاسب ضمن مادة المهارات الحياتية للصفين الأول والثاني الثانوي. وقد حُددت أهداف ومجالات استخدام التقنيات التربوية في التعليم في الدولة في ضوء أحدث المفاهيم التربوية المطروحة لتوظيف التحديات التربوية في عملية التعليم، ويتضح ذلك في السياسة التعليمية للوزراة والخطط المستقبلية المنبثقة عن رؤية التعليم حتى عام 2020 وفي وثائق المناهج المطورة، وتتمثل هذه الأهداف في:






1. تحسين وتطوير عمليتي التعليم والتعلم في مناهج التعليم العام.






2. اعداد الطلاب للتعامل بكفاءة مع عصر المعلومات وذلك باكسابهم المهارات المتصلة بالتعليم الذاتي واستخدام الحاسب وشبكات الاتصال للوصول الى مصادر المعلومات الالكترونية المحلية والدولية.






3. تطوير شبكة اتصال معلوماتي فيما بين الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس لمساعدة مراكز اتخاذ القرار في الوصول بسرعة الى مختلف انماط المعلومات المتصلة بالطلاب والمعلمين والهيئات الاشرافية والادارية وغيرها.






4. تطوير عمليات تدريب للمعلمين إثناء الخدمة وإكسابهم الكفاءات التعليمية المطلوبة لتنفيذ المناهج الجديدة والمطورة، وذلك بإنشاء المراكز التدريبية في كل منطقة تعليمية.






5. تطوير عمليات التقويم وذلك بإنشاء بنوك الأسئلة لكل مادة من المواد الدراسية والتوسع في استخدام الاختبارات الالكترونية.






تجربة سلطنة عمان: قامت وزارة التربية والتعليم في السلطنة في إطار تطوير التعليم بإعداد خطة شاملة وطموحة تسعى من خلالها الى الانسجام مع المتطلبات التنموية للسلطنة، وقد نصت على تطبيق نظام التعليم الأساسي الذي يتكون من مرحلتين الأولى للتعليم الأساسي ومدتها 10 سنوات تقسم إلى حلقتين الأولى (1-4) والحلقة الثانية (5-10)، والثانية هي المرحلة الثانوية ومدتها سنتان. وسعت الوزارة الى ادخال الحاسب الآلي في مراكز مصادر التعلم بمدارس التعليم الأساسي لتحقيق الأهداف التالية:






1. اعتبار مرحلة التعليم الاساسي القاعدة الأساسية التي سوف يرتكز عليها إدخال الحاسب الى المدارس.






2. اكساب الطلبة مهارات التعامل مع الحاسب.






3. توفير برمجيات حاسوبية تستخدم الوسائط المتعددة تساعد على تنمية قدرات الطالب العقلية وتحتوي على كم هائل من العلوم والمعارف.






4. تنمية مهارة حب الاستطلاع والبحث والتعلم الذاتي والاعتماد على النفس في الحصول على المعلومات من مصادرها المختلفة.






وقد اصدر معالي وزير التربية والتعليم قراراً بتشكيل لجنة من ذوي الاختصاص في جامعة السلطان قابوس ووزارة التربية والتعليم لوضع مناهج مادة تقنية المعلومات لمرحلة التعليم الاساسي (الحلقة الأولى للصفوف (1-4) لتقوم بالمهام التالية:






· تحديد المرتكزات الفكرية لمناهج تقنية المعلومات (الأسس والمرتكزات.






· دراسة الأهداف العامة من أجل اشتقاق الأهداف الإجرائية وتحليلها.






· مصفوفة المدى والتتابع لمادة تقنية المعلومات.






· وضع وحدات مناهج تقنية المعلومات لكل صف من الصفوف (1-4) كتاب واحد لكل صف يشمل جزأين لكل فصل دراسي جزء.






· تحقيق التكامل الرأسي والأفقي بين هذه الوحدات.






· ربط مناهج تقنية المعلومات بمناهج المواد الدراسية الاخرى.






· اقتراح أسس لاستمرارية تحديث وتقويم مناهج تقنية المعلومات.






وبدا التطبيق الفعلي من العام الدراسي 1998/1999 بإنشاء 17 مدرسة تعليم اساسي (1-4) على مستوى السلطنة، أعقب ذلك افتتاح 25 مدرسة في العام التالي 1999/2000. وجرى افتتاح 58 مدرسة في العام 2000/2001 وهي فكرة رائدة تعمل الوزارة على تطبيقها تدريجياً، وخصصت ميزانية كبيرة لانجاحها، وتتوفر لهذه المدارس الامكانية اللازمة لعملية تعليمية ناجحة وفق اهداف التطوير.






وقد تم انشاء مراكز مصادر التعلم في كل مدرسة من مدارس التعليم الاساسي في السلطنة وتم تزويدها بأحدث الأجهزة التعليمية والتكنولوجية خاصة الحاسب الآلي.


المرجع
موسوعة التعليم و التدريب

تجربة السلطنة في التعليم الالكتروني

يختتم اليوم (الأربعاء) وفد وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين زيارته للسلطنة، والتي هدفت للاطلاع على تجربة وزارة التربية والتعليم في مختلف المجالات التربوية، والتجارب التعليمية العلمية المطبقة في الحقل التربوي.



يتضمن برنامج اليوم الأخير من زيارة الوفد التربوي البحريني زيارة لمركز التدريب المهني التابع لوزارة القوى العاملة، بهدف التعرف على نظام التعليم التقني والتدريب المهني الذي يهيء المتدربين لسوق العمل ويكسبهم المهارات اللازمة للعمل الفني والتقني، كما يتضمن البرنامج أيضا تقديم ورقتي عمل الأولى حول معايير توزيع المعلمين على المدارس (التعيين الجديد والنقل)، فيما تطرقت الورقة الثانية إلى تنظيم الندوات وعقد المؤتمرات والفعاليات التربوية.


فيما تواصل يوم أمس برنامج زيارة الوفد التربوي البحريني على مسرح مركز التدريب الرئيسي بالمديرية العامة لتنمية الموارد البشرية بحضور يحيى الحارثي المكلف القيام بأعمال مدير عام تنمية الموارد البشرية، وعلي حسن موسى المستشار الثقافي بسفارة مملكة البحرين بالسلطنة، حيث اشتمل البرنامج على تقديم عرض لمؤشرات الأداء في قطاع التدريب بدائرة الإشراف التربوي، والمشاريع التربوية في مركز التدريب الرئيسي، وكيفية بناء خطة الإنماء المهني في دائرة التدريب والتأهيل، وفي الفترة المسائية قام أعضاء الوفد التربوي البحريني بزيارة لجامع السلطان قابوس الأكبر تعرفوا خلالها على فن العمارة الإسلامية والدمج بين الطابع المعماري القديم والحديث.


تقرير وتوصيات


وقد عبر أعضاء الوفد التربوي البحريني عن سرورهم بزيارة السلطنة والاستفادة من الخبرات التربوية التعليمية التي تتمتع بها السلطنة، حيث يقول عبدالرزاق أحمد الشيخ محمد صالح،مدير إدارة التعليم الإداري، رئيس الوفد التربوي البحريني: اختيارنا للسلطنة كوجهة للزيارة التربوية اعتمد بشكل أساسي على المهارات والبرامج التي تطبقها السلطنة، والتشابه الكبير بين الخطط والبرامج التطويرية التي تطبق في مملكة البحرين.


وأضاف رئيس الوفد التربوي البحريني موضحا أبرز جوانب الاستفادة قائلا: تمثلت أبرز جوانب استفادتنا من خلال هذه الزيارة في برامج تطوير الأداء والمشاريع التربوية، وتجربة السلطنة في مجال تقويم التدريب والإنماء المهني ، وسيقوم أعضاء الوفد من خلال لجانه المختلفة برفع تقرير وتوصيات ستكون أساسا للاستفادة من الخبرات التي اكتسبها أعضاء الوفد من هذه الزيارة.


نقل الخبرات


من جهتها قالت هالة مصطفى عامر رئيسة التنسيق والمتابعة بمكتب وكيل وزارة التربية والتعليم لشئون التعليم والمناهج بمملكة البحرين: اختيار السلطنة كوجهة لاكتساب الخبرة جاء من خلال ما تتمتع به السلطنة من خبرات وتجارب تربوية جيدة.


مضيفة: لقد حقق البرنامج المعد لنا الأهداف المرجوة حيث غطى جميع الجوانب التي كنا نطمح لتحقيقها من خلال زيارتنا للسلطنة، مشيرة إلى أن العروض التي قدمت كانت مفيدة وغنية بالأفكار والمقترحات التي تحقق المزيد من التطوير في الحقل التربوي.


أما عادل عبدالحسين النجار،معلم و عضو اللجنة الاستشارية للمعلمين ، فأوضح قائلا: لم تحقق زيارتنا للسلطنة المطلوب فقط، بل فاقت المرجو منها، حيث أننا كنا ننهل من العلوم والتطوير المصاحب لها في جميع مجالات التعليم بسلطنة عمان، وتكوين نواة للمشاركة التعليمية بين البلدين.


مشيراً إلى أن أبرز جوانب الاستفادة تمثلت في التعرف على الجوانب المشتركة بين البلدين، والخبرة الميدانية التي تتمتع بها سلطنة عمان، إضافة للتعرف على ثقافة الشعب العماني ، وسنقوم بنقل الخبرات التي اكتسبناها للميدان التربوي البحريني.


سمعة طيبة


السمعة الطيبة لدى المسئولين بوزارة التربية البحرينية عن سلطنة عمان سواء على المستوى الرسمي أو العام، يضاف إليه تطور الحقل التربوي بالسلطنة أساس من الأسس التي تم اختيار السلطنة لتكون وجهة الوفد البحريني، هكذا بدأ محمد عبدالله الجوكم حديثه عن سبب اختيار السلطنة كوجهة لزيارة الوفد التربوي البحريني، موضحا أن الاستفادة التي حققوها خاصة موضوع رعاية الموظفين الذي تنتهجه وزارة التربية والتعليم بالسلطنة تعد منطلقا للتطوير في العملية التربوية والتعليمية بمملكة البحرين.


منظومة متكاملة


وتقول سناء حسن العمرية، منسق مشروع تطوير التعليم الفني والمهني (التلمذة)، وعضوة اللجنة الاستشارية للمعلمين: تعتبر السلطنة من الدول التي حققت نقلة نوعية في الجوانب التعليمية والتربوية، وقد تم اختيار السلطنة كوجهة للوفد التربوي بمملكة البحرين من أجل الاستفادة من التجارب التي نفذتها السلطنة في المجال التربوي والتعليمي.


مضيفة: هناك العديد من جوانب الاستفادة التي تحققت من خلال زيارتنا للسلطنة، منها كيفية توظيف اللغة العربية الفصحي في وسائل التدريب الجيدة كالحقيبة التدريبية المتلفزة، والتنسيق بين المشاريع التطويرية بحيث تنفذ كمنظومة متكاملة.


ويعبر علي أحمد كاظم، عضو اللجنة الاستشارية، قائلا: لقد حقق برنامج الزيارة الأهداف المرجوة خاصة الزيارات الميدانية التي قمنا بها للمدارس، والتي اطلعنا فيها بشكل مباشر على مستوى التطور الذي تشهده السلطنة في مجال المهارات الحياتية.


موضحا أن أبرز جوانب الاستفادة هي الاطلاع على مجال تدريب وتمهين التعليم، وتضمين الفيديو في التعلم الذاتي، وتجربة معلم المجال، حيث سأقوم بإعداد فيلم وثائقي يلخص أهم ما اطلعنا عليه خلال زيارتنا للسلطنة، وتوزيعه على العاملين بالحقل التربوي.


تجربة ثرية


من جانبها قالت عائشة جاسم الجودر، رئيسة مركز مصادر ا لتعلم للمعلمين بالمحرق : البرنامج المعد لزيارتنا كان أكثر مما تصورنا فقد استفدنا من ملاحظتنا للعديد من الأشياء الموجودة في مدارس السلطنة بالأخص اختلاط الأولاد بالبنات في المرحلة التأسيسية وهذا ما نفتقده في البحرين، فنحن لدينا إدارة إناث لمدارس بنين من الحلقة الأولى من الأول إلى الثالث الابتدائي، وهو يختلف عن النظام المتبع في السلطنة.


وتضيف عائشة قائلة: اطلعنا من خلال زيارتنا على العديد من المشاريع والبرامج التربوية التي تطبق بالسلطنة، وسأقوم بتقديم تقرير عن الزيارة إلى المسئولين في وزارة التربية والتعليم بالبحرين، يتضمن أبرز جوانب الاستفادة والتوصيات التي خرجت بها هذه الزيارة.


ويقول السيد صادق علي هاشم اختصاصي تربوي أن اختيار السلطنة جاء نتيجة تقارب المشاريع بين مملكة البحرين والسلطنة، وبحكم التجربة التربوية الثرية الموجودة بالسلطنة، ويعدد السيد صادق أبرز جوانب الاستفادة بقوله: تعرفنا على آليات العمل في مجموعة من إدارات الوزارة، ومشاهدة تجارب بعض المدارس في السلطنة في تطبيق البرامج الإستراتيجية التربوية، وسنقوم بنقل الاستفادة التي اكتسبناها لزملائنا في مملكة البحرين.


الخبرات الجديدة


وتقول سمية يعقوب المرباطي اختصاصية أولى بإدارة التعليم الثانوي: إن اختيار السلطنة جاءت بتوجيهات من سعادة وزير التربية والتعليم بمملكة البحرين للإطلاع على التجارب والمشاريع التطويرية الجديدة المطبقة في السلطنة، مشيرة إلى اننا قمنا خلال زيارتنا بالاطلاع على التجارب والمشاريع التطويرية المطبقة في السلطنة، والاستفادة من هذه المشاريع عبر نقل الخبرات الجديدة لزملائنا بالمملكة، و رفع تقرير تفصيلي يشمل العديد من التوصيات مع خطة توضيحية لكيفية الاستفادة مما تم اكتسابه من البرنامج ونقل الأثر الجيد الذي تركته هذه الزيارة في نفوسنا.


وتشاركها زميلتها شيماء حسن الأنصاري اختصاصية تربوية بإدارة التعليم الثانوي وعضو فريق المدرسة البحرينية المتميزة قائلة:لقد أثرى البرنامج المعد هذه الزيارة وحقق الأهداف الموضوعة من أجلها، مشيرة إلى استفادتها من جميع الموضوعات المطروحة في البرنامج، وستقوم بنقل الاستفادة من هذه الزيارة عن طريق المشاغل والحلقات التدريبية بهدف تعميم الاستفادة.


الجدير بالذكر أن الوفد التربوي البحريني المكون من أربعة وعشرين تربويا برئاسة عبدالرزاق أحمد الشيخ مدير إدارة التعليم الإعدادي، وعضوية عدد من المعلمين والمعلمات والاختصاصيين التربويين بوزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين، بدأ زيارته للسلطنة صباح يوم السبت الماضي وتستمر حتى اليوم الأربعاء، وتضمن برنامج الزيارة تقديم العديد من أوراق العمل الخاصة بالمشاريع التربوية التي تطبقها وزارة التربية والتعليم بالسلطنة، إضافة للزيارات السياحية لعدد من المواقع التراثية والحضارية التي تتمتع بها السلطنة.
المرجع
المنتدى التربوي

الاثنين، 22 مارس 2010

عرض بور بوينت

عرض بوربوينت عن اتعليم الالكتروني


الرابط للعرض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







البرنامج عبارة عن 590 صنف من الأجهزة والأدوات والمستلزمات الموجودة في


المعامل المدرسية مع صورها وأرقام أصنافها واستخدامها وملاحظات حول كل جهاز


صورة البرنامج


http://www.gulfup.com/do.php?img=24399






كما يوجد بالبرنامج عدد من الخدمات أهمها






- إمكانية العرض الآلي للأجهزة والمستلزمات والأدوات ومعرفة طرق استخدامها وأرقام أصنافها ,






- إمكانية العرض اليدوي للأجهزة والمستلزمات والأدوات ومعرفة طرق استخدامها وأرقام أصنافها






- إمكانية البحث عن جهاز باستخدام رقم الصنف وعرض صورة الجهاز وبياناته واستخدامه ,,,,,,






- إمكانية البحث عن جهاز باستخدام رقم الصنف مخزن مسبقا في قاعدة البيانات وعرض صورة ,,,


الجهاز وبياناته وطريقة استخدامه






واليكم الطريقة بالتفصيل






- قم بتحميل البرنامج على هذا الرابط وأحفظه على سطح المكتب


http://www.gulfup.com/do.php?id=1110






بعد تحميل البرنامج على سطح المكتب كما هو موضح بالصورة


http://www.gulfup.com/do.php?img=24386






فك ضغط المجلد على سطح المكتب كما هو موضح بالصور التالية


http://www.gulfup.com/do.php?img=24387


http://www.gulfup.com/do.php?img=24388


http://www.gulfup.com/do.php?img=24389






- افتح المجلد (( تجد بداخله ثلاثة أيقونات برامج كما هو موضح بالصورة ))


http://www.gulfup.com/do.php?img=24390






اعمل setup للبرنامج كما هو موضح لتشغيله وتنزيله ضمن البرامج بجهازك


http://www.gulfup.com/do.php?img=24391






تابع العمل خطوه بخطوه كما هو موضح بالصور دون أي تغيير


http://www.gulfup.com/do.php?img=24392


http://www.gulfup.com/do.php?img=24393


http://www.gulfup.com/do.php?img=24394


http://www.gulfup.com/do.php?img=24395


http://www.gulfup.com/do.php?img=24397






- افتح قائمة ابدأ – برامج – تجد البرنامج الذي قمنا بتنزيله جرب تشغيله


http://www.gulfup.com/do.php?img=24398






- احذف المجلدات من على سطح المكتب ( المضغوط – والغير مضغوط )






هذا وبالله التوفيق


المرجع
منتدى وزارة التربة و التعليم

التعليم الإلكتروني وذكاء الطالب المنطقي




مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني كان له الدور الكبير في تنمية ذكاء الطالب المنطقي والقدرة على التحصيل الدراسي وفهم المعلومات.






فبرامج الحاسوب المتنوعة والتي تستخدم إمكانيات ووسائل قد لا تتوفر دائما في القاعة الدراسية (مثل الأفلام العلمية ومواد الصوتية والمرئية) تساعد الطالب بشكل أو بآخر على استيعاب المعلومة ..






وتتنوع البرامج لتقدم المعلومة بعدة طرق .. بحيث إن لم يستوعبها الطالب بطريقة فانه يستوعبها بالأخرى .. عن طريق استغلال المؤثرات الصوتية والمرئية والحسية (مثل الواقع الافتراضي) لتثبيت المعلومة عند الطالب .. وأيضا تقديم أمثلة متنوعة وأساليب شرح مبتكرة .. بينما قد لا يستطيع كل المعلمين فعل هذا .






كما أن لهذه البرامج ميزة تكرار المعلومة بعدد من المرات لا حصر له بينما يمل المعلم .. فلا ننس أن التلقين أسلوب سيء في حال استخدم وحده دون شرح وفهم .. لكن الحفظ وطريقة التلقين طريقة هامة وأساسية في بعض المواد ومع بعض الأنواع من المعلومات مثل التواريخ والإحصائيات والجداول والشعر والقرآن.






ومن المميزات الأخرى للتعليم الإلكتروني على تحصيل الطالب (وهو النتيجة الطبيعية لذكاء الطالب المنطقي) .. الاختبارات الإلكترونية .. فمن المعروف أن الاختبارات هي الجزء الذي يكرهه الطالب في الدراسة .. والعديد من الطلبة يصيبهم الخوف والتوتر من الاختبارات ، بل إن الأمر ليصل بالبعض إلى درجة الخوف المرضي من الإمتحانات.






أتى التعليم الإلكتروني ليغير كل هذا .. فالإختبارات للمراحل التعليمية الأولى تكون على هيئة ألعاب شيقة تزيد من رغبة الطالب في خوضها .. بل وتتنوع الإختبارات وتقدم بهيئات وأساليب مختلفة .. وبهذا فأن المعلومة تثبت في عقل الطالب.














أما طلاب المراحل التعليمية المتقدمة فدوما مشكلة الاختبارات معهم هي التوتر والخوف .. فالإختبار في المنزل سيزيل بالتأكيد قدرا لا بأس به من الرهبة ويساعد الطالب على التركيز والإجابة بثقة أكبر. (وبالرغم من ذلك فإنها لا تعالج مشكلة الخوف بشكل صحيح تماما .. فصحيح أن الطالب قد تغلب على خوفه ببعده عن المؤثر "قاعة الإمتحان" لكن الخوف منها لا يزال لديه)






ومن ناحية أخرى فإن التوتر لا يصيب الطالب جراء إنتظاره لنتيجة الإختبار فالإختبارات الإلكترونية توفر النتيجة فورا بعد الإنتهاء من الإختبار.






ونقطة أخرى هامة للغاية .. أن توفر الإمتحانات لشهادات هامة وذات سمعة وثقل علمي على الإنترنت ومن خلال التعليم الإلكتروني يشجع الطلبة على خوضها وبالتالي تزداد لديهم الخبرات والمجالات العلمية والتخصصية المتنوعة ومنه يزداد التحصيل العلمي والذكاء المنطقي للطالب.














من المميزات الأخرى للتعليم الإلكتروني والتي ساهمت في تنمية ذكاء الطالب أنه غيّر مفهوم العلاقة بين الطالب والحاسوب .. فلم تعد العلاقة علاقة لعب وتسلية .. فالحاسوب الآن أداة مهمة للتعلم .. بل وممتعة أيضا لأنه يحبه في الأصل .






ورغم أن التعلم الإلكتروني ليس 100% تعلم ذاتي إلا أنه يعتمد عليه بشكل كبير .. والتعلم الذاتي يعتبره علماء النفس والتربية من أفضل أساليب التعلم و من أهم العوامل التي تساعد الطالب على تكوين قواعد علمية راسخة وثبات المعلومات لديه لفترات طويلة من عمره وذلك لأنه يمّكن المتعلم من إتقان المهارات الأساسية اللازمة لمواصلة تعليم نفسه بنفسه.






وكذلك احتكاك الطالب بالثقافات الأخرى لباقي الطلاب يزيد من حصيلته اللغوية والثقافية حول الشعوب الأخرى .. وإن كانت هذه النقطة أيضا تحتمل المعنى السلبي والإيجابي.






سلبيات :






في الحقيقة إن إيجابيات ومميزات التعليم الإلكتروني على ذكاء الطالب المنطقي أكثر بكثير من سلبياته .. وقد واجهت صعوبة في التفكير فيها ..






لكن كمثال .. فإنه من المعروف أن التعليم الإلكتروني واستخدام الحاسوب في التعليم يسهل عملية البحث .. فبدلا من أن يتصفح الطالب الكتاب كاملا أو حتى عدة كتب حتى يبحث عن معلومة فإن خاصية البحث في أي صفحة (ctrl+f) أو حتى محركات البحث في الإنترنت جعلت الوصول إلى نتائج دقيقة في غالب الأحيان هي القاعدة.






ورغم أن ذلك يعتبر ميزة واستثمار لوقت الطالب إلا أن له جانب سلبي خفي .. فالبحث من خلال تصفح كتاب كامل أو عدة كتب يثري عقل الطالب بالمعلومات التي يقرأها في أثناء بحثه ويوسع مداركه ، على عكس الوصول إلى ما يبحث عنه في سرعة ودون جهد أو المرور على معلومات أخرى حتى الوصول إلى النتيجة المرجوة.






ورغم أن الطالب يكتسب بعض المهارات في البحث الإلكتروني إلا أنه يفقد بعض مهارات البحث الهامة جدا مثل التصفح السريع ومعرفة أمهات الكتب أو المصادر الورقية الشهيرة للبحث.














كما أن عدم وجود حوار أثناء تلقي بعض المعلومات (عبر القراءة أو الاستماع لفيلم تعليمي أو غيرها من الطرق التي لا يكون فيها ممكنا حدوث حوار بين المعلم والطالب ) يؤثرا سلبا على ذكاء الطالب فالحوار يعطي الطالب فرصة أكبر للفهم والنقاش في النقاط التي لم يستوعبها جيدا وبالتالي فإن تحصيله العلمي يتأثر بوجود حوار حول المادة الدراسية ، فالفارق بين أن يقرأ الطالب المعلومة أو يستمع لها وبين أن يتحدث فيها ويتناقش ليس فقط مع المعلم بل ومع بقية الطلبة فيها كبير.






فالنقاش يجعل الطالب على اطلاع على باقي أفكار زملائه في الصف وينمي لديه قدرات التفاعل والتفكير والتحليل وما إلى ذلك من مهارات التفكير والتعامل مع المعلومات.






ربما منتديات الحوار العلمي والتابعة للمدارس تفادت هذه المشكلة بشكل ما لكن يظل الفرق بين الحوار الواقعي والحوار الإلكتروني فرقا كبيرا ، فالحوار الإلكتروني عادة ما يكون فيه التركيز أقل وعدد المتحاورين كذلك.






ولغياب الحوار أيضا تأثير على الذكاء العاطفي وسأناقشه في الصفحات القادمة إن شاء الله.














ويمكننا القول أنه من سلبيات التعليم الإلكتروني على ذكاء الطالب المنطقي أيضا حدوث التشتت الذهني للطالب أثناء الدراسة .. فقد تحدثت قبلا أن علاقة الطالب بالحاسوب كانت علاقة تسلية قبل أن تكون علاقة دراسة واستفادة .. لكن وجود سبل التسلية في نفس أداة الدراسة (واقعيا) يشتت الطالب ويجعل لديه مثل الصراع الداخلي بين واجب الدراسة وبين حبه للتسلية وإن لم يكن هناك رقابة من الأهل أو دافع ذاتي للتحصيل العلمي والإجتهاد في الدراسة لأصبحت هذه النقطة مشكلة حقيقية في تحصيل الطالب العلمي.


























التعليم الإلكتروني وذكاء الطالب الإجتماعي (العاطفي)






فلنبدأ بالسلبيات :






لأنها التي تبرز للسطح دوما عند الحديث عن تأثير التعليم الإلكتروني على سلوك الطالب الإجتماعي ، إن الذكاء العاطفي ليس عضويا فقط ، بل اجتماعي أيضا، ويبدأ الطالب في اكتسابه في المراحل العمرية الأولى والتي يكون فيها النمو الإجتماعي للطفل في بدايته حيث يكتسب المهارات الإجتماعية الأساسية التي سيبني عليها شخصيته الإجتماعية فيما بعد ، وأخطر عواقب فشل النمو الإجتماعي في هذه المرحلة هو التبلد في المشاعر وصعوبة فهم إنفعالات الآخرين.






وذلك لأن الاحتكاك المباشر بالبشر وما يولده من مواقف عاطفية تحفر في الذاكرة يؤثر على سلوك الفرد وطريقة اتخاذ قراراته.. فمثلا: سخرية الأطفال من سلوك معين لأحدهم يجعله يتعلم كيف يتحاشى هذا السلوك لينجو من سخريتهم.






وكما أشرت سابقا أن فقدان الحوار يؤثر على ذكاء الطالب المنطقي فإنه يؤثر على ذكاؤه الإجتماعي أيضا ، فمن خلال الحوار و التعامل المباشر يتعلم الطالب أدب النقاش والإستماع وكيفية طرح الأسئلة واحترام الطرف الآخر وانتقاء الألفاظ والمصطلحات ، وهذا ما لا يتوافر مع التعليم الإلكتروني.






كذلك هناك فرق كبير في أسلوب الثواب والعقاب الحقيقي الواقعي .. وأسلوب الثواب والعقاب الإلكتروني .. فرق في تفاعل الطالب معه وتأثره به .. فالثواب والعقاب الواقعي يكون أكثر تأثيرا على نفسيه الطالب ويؤدي لتحفيز السلوك الإيجابي وتراجع السلوك السلبي أكثر من أسلوب الثواب والعقاب الإلكتروني.






وقد خرجت دراسات علمية بأن الأجهزة الإلكترونية مثل التلفزيون والحاسوب وألعاب الفيديو تؤدي إلى الميل إلى العزلة وتراجع التواصل مع الآخرين .. ونادت بضرورة تفادي هذه الآثار السلبية.

المرجع
كنول وحدة المعرفة

ورقة عمل عن التعليم الالكتروني

ورقة عمل عن تطور التعليم في السلطنة



Sat, 13 مارس 2010


في مؤتمر التعليم الإلكتروني بجمهورية الهند


كتب ــ حمد بن عامر الحبسي


جاءت مشاركة الوفد العماني في مؤتمر التعليم الإلكتروني بجمهورية الهند والذي نظمته المدرسة الأمريكية ببومباي خلال الفترة من 24 – 27 فبراير الماضي مميزة وناجحة بكل المقاييس حيث جاءت مشاركة السلطنة في هذا المؤتمر بتقديم ورقة عمل عن التعليم بالسلطنة ومراحل تطوره طوال السنوات الماضية وكذلك التعريف بالتعليم الإلكتروني بمدارس السلطنة والشوط الطويل الذي قطعه في عمر النهضة المباركة ، مؤتمر التعليم الإلكتروني هو مؤتمر سنوي يعنى بالتعليم الالكتروني وتطبيقاته المختلفة، حيث يستهدف هذا المؤتمر التربويين والطلاب حول العالم الراغبون في فهم أدق لآلية تطبيق التعليم الالكتروني في المدارس وقد شاركت عدة دول بالمؤتمر منها هونج كونج والصين وقطر ومصر وألمانيا وأمريكاو الهند بالإضافة إلى السلطنة وقد جاءت مشاركة السلطنة بوفد مكون من المعلمة سهام بنت سعيد بن سليمان المسكرية معلمة بمدرسة سيح العافية للتعليم الأساسي بتعليمية شمال الشرقية والمعلمة ثريا بنت خليفة بن عبدالله الغافرية معلمة بمدرسة بلاد الشهوم للتعليم الأساسي بتعليمة الظاهرة وكذلك بمشاركة عدد من معلمي المدارس الدولية الخاصة في السلطنة ، وعن هذه المشاركة حاورنا المعلمتين سهام وثريا للتعرف عن قرب عن المشاركة والاستفادة من المؤتمر بشكل عام . بداية تقول سهام المسكرية عن طبيعة المؤتمر: المؤتمر خاص بالتعليم الالكتروني وتطبيقاته تتنوع فعالياته بين الجانب النظري والعملي ويضم المعلمين والطلاب كذلك حيث أن مشاركتنا في هذا المؤتمر تتمثل في حضور المحاضرات والحلقات والتفاعل معها بإيجابية بالإضافة إلى تقديم ورقة عمل تتحدث عن التعليم في السلطنة من مراحله الأولى حيث التعلم تحت الشجرة وفي المساجد إلى مصافحة العالم الخارجي باستخدام التقنية الميسرة وانخراط الطالب العماني في مشاريع تربوية دولية هادفة وعن اختيارهم للمشاركة في هذا المؤتمر تقول المسكرية : نحن أعضاء في شبكة الصف المسطح


(flat classroom)ووصلتنا دعوة للمشاركة في المؤتمر وقد رحبت الوزارة بذلك ودعمتنا كثيرا لهم كل الشكر والتقدير .


وعن طبيعة مشاركة الوفد العماني بالمؤتمر تقول ثريا الغافرية : لقد تضمنت مشاركتنا كوفد عماني في المؤتمر بتقديم ورقة عمل تتحدث عن تطور التعليم في السلطنة من التعليم تحت الشجرة قبل عصر النهضة الى التعليم العالمي عن طريق شبكة المصادر التربوية العالمية (الآيرن). حيث عرضت هذه الورقة خطوات تطور التعليم في عمان: كيف كان وكيف أصبح الآن من خلال تفعيل المشاريع العالمية من مختلف مدارس السلطنة. وأيضا تناولت أهم إنجازات السلطنة في التعليم مرورا بالتعليم الأساسي وتطبيق البوابة التعليمية وتضيف الغافرية بالإضافة إلى ذلك كانت لنا مشاركة في ورقة عمل مشتركة بعنوان " التعليم العالمي من خلال شبكة الآيرن" والتي تناولت أهم المشاريع التي قام بها الطلاب في المنطقة والتي ساهمت في رقي التعليم في عمان بالإضافة إلى مشاركتنا في ورشة بعنوان " الصف المفلطح" (The Flat classroom Workshop ) والتي أيضا تعد من أهم حلقات العمل التي تقام سنويا في مختلف دول العالم والتي تستضيف تربويين وطلبة من مختلف الدول وهي من حلقات العمل الجديرة بالاهتمام والتي تستهدف الطلاب على الصعيد الأكبر لمساعدتهم على تنفيذ مشاريع تخدم البيئة المحلية والعالمية. وأيضا تعد هذه الحلقة تطبيق فعلي لأدوات web0.2. حيث أضاف وجود الطلبة في نفس حلقات العمل مع معلميهم طابعا مميزا لهذه الحلقات ، وأيضا تم خلالها زيارة عدد من المدارس الهندية ومنها مدرسة (أسيما) التي أسستها إمرأة هندية للأطفال المحتاجين والتي تقدم جميع الخدمات للطلبة بالمجان .


وعن فعاليات المؤتمر خلال أيامه الأربع قالت سهام المسكرية : كانت فعاليات المؤتمر ثرية وغنية بالمعلومات ففي اليوم الأول أقام مؤسس مشروع (Anytime Anywherelearning foundation ) حلقة تعريفية للمشروع وجوانبه وأهدافه وآلية الاشتراك فيه أما اليوم الثاني فكانت هناك زيارات للفصول الدراسية بالمدرسة الأمريكية ببومباي ومشاهدة مشاريع الطلبة في تطبيقات التعليم الالكتروني حلقات نقاش منفصلة للأعضاء ذو المهن المتشابهة ، وأيضا تم افتتاح حلقة الصف المسطحFlat classroom باستخدام تقنية (web 2.0) والتي استمرت ثلاثة أيام كفعالية موازية للمؤتمر في مساء نفس اليوم تم استضافة عدد من الخبراء في مجال التقنية حول العالم لإلقاء محاضرات عن مواضيع ساخنة وأفكار تستحق النشر هذه الفعالية جاءت بالتعاون مع TEDxASB وفي اليوم الثالث قمنا بزيارة لمدارس هندية أخرى للتعرف على نظامها التعليمي وأقيمت ورش عمل مختلفة ومتعددة حول استخدام التقنية في مجلات التعليم في المدرسة الأمريكية في بومباي وفي المساء أقيم حفل عشاء لجميع المشاركين في المؤتمر أما اليوم الرابع والأخير فقد قام المشاركون في المؤتمر من مختلف الدول بعرض تجاربهم في استخدام التعليم الالكتروني وعرض الطلاب والمعلمون المشاركون في حلقة الصف المسطح نتاجاتهم وتم التصويت على أفضل المشاريع وأقيمت أمسية ختامية في نهاية المؤتمر على أمل اللقاء في المؤتمر القادم .


وتقول ثريا الغافرية : التكنولوجيا هي لغة العصر الحديث وهي من أهم دوافع التعلم، والتعليم في السلطنة قد خطى خطوات واسعة خلال الأعوام الماضية مما يجعل السلطنة مهيأة لتدخل ميدان المنافسة على الصعيد العالمي وأيضا السلطنة تتمتع بكوادر مبدعة تستطيع أن تبتكر في التعليم الإلكتروني بما يتناسب مع الطابع العماني والقدرات الطلابية ، لقد كان لهذه التجربة دافع لنا لصقل معرفتنا وتجربتنا في التعلم الإلكتروني من خلال الخبرات العالمية التي وجدت في المؤتمر. وكذلك ساعدت هذه التجربة في رسم خطة مستقبلية في ايجاد بيئة تعليمية إلكترونية في السلطنة لقد تركت هذه المشاركة بصمة لا أنساها لأنها غيرت الكثير من وجهة نظري ليس فقط في الجانب العلمي ولكن في الجانب الثقافي كذلك حيث أن الاستفادة العلمية لا حصر لها وذلك من خلال حلقات العمل المختلفة كحلقة (The Flat classroom Workshop ) والزيارات الصفية ومشاهدة أعمال الطلاب. وأيضا (تجربة الهند) فريدة من نوعها، حيث أن وسط المستوى المادي المتدني والفقر توجد التكنولوجيا الحديثة ووسط التكنولوجيا الحديثة يوجد التواصل مع العالم أجمع فهذه التجربة جمعت ثقافات متعددة تحت هدف واحد وهو: (تحديث التعليم الإلكتروني ليشمل العالم بأسره) وأيضا من البصمات المميزة في هذه التجربة هو الشعور بالفخر كممثل للسلطنة في الأفكار والعلم والنجاحات وككلمة أخيرة هناك دائما أبطال وراء كل عمل ناجح ونجاح هذه المشاركة كان وراءها التأييد والمساعدة من منطقة الظاهرة بشكل خاص ومن الوزارة بشكل عام وأخيرا أتمنى مشاركات عمانية أكبر في السنوات القادمة حيث أن حضور مثل هذه المؤتمرات يساهم في إثراء التعليم الإلكتروني في السلطنة .


وعن مدى الاستفادة من هذه المشاركة تقول سهام المسكرية: الاستفادة كبيرة بلا شك حيث تعرفنا على تطبيقات التعليم الالكتروني في الدول الأخرى وشاهدنا مثالا حيا لذلك من خلال زياراتنا للصفوف الدراسية في المدرسة الأمريكية في بومباي والتي تعد رائدة في استخدام التقنية في جميع المواد الدراسية فيوجد لكل طالب جهاز حاسب آلي محمول يؤدي واجباته وأنشطته من خلاله وكذلك اطلعنا على نماذج من ملفات الطلاب الالكترونية وفي حضورنا لحصة دراسية في المختبر شاهدنا تفاعل الطلاب الكبير في استخدام المجهر الالكتروني والذي كان رائعا بحق حيث كانت هذه المشاركة كنافذة نستطلع منها على انجازات وتطبيقات دول رائدة في التعليم الالكتروني ونتبادل معها خبرات ونتناقش في أفكار تربوية تقنية عديدة باتت تشغل كل من يعمل في خضم الحقل التربوي في عمان ولاشك بأن هذه المشاركة فتحت لنا أبوابا واسعة للعديد من المشاركات المستقبلية القادمة بما يعود بالنفع للارتقاء بالعملية التعليمية في السلطنة بعونه تعالى. الجدير بالذكر أن المدرسة الأمريكية في بومباي تعد رائدة في استخدام التقنية لخدمة المواد الدراسية في مختلف المراحل حيث طبقت منذ بداية هذا العام الدراسي مشروع one to one والذي يقتضي بتوفير (حاسوب محمول) لكل طالب وجاء هذا المؤتمر ليتيح للتربويين مجالا خصبا ومثالا متميزا للتعرف عن قرب على تطبيقات التعليم الالكتروني وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة






جريدة عمان

المنتدى العام